مسارات التعلم › المشروع
هذا المسار موجّه لمديري المشاريع، وقادة الفرق، وأعضاء الفريق الذين يعملون داخل تطبيق المشروع لإدارة العمل اليومي وتتبع التقدّم وتنسيق المهام والسباقات ومراجعة الأداء. بعد إكمال المسار ستعرف كيف تنتقل بين مساحة المشروع والإعدادات والتقارير، وكيف تدير المهام والقصص والأخطاء والسباقات ولوحات العمل، وكيف تقرأ التحليلات وتستخدم عناصر التهيئة الأساسية لدعم سير العمل.
أهداف التعلم
- في نهاية هذا المسار ستتمكن من التمييز بين مساحة المشروع العامة ومساحة المشروع المحدد واستخدام كل منهما حسب المهمة المطلوبة.
- في نهاية هذا المسار ستتمكن من متابعة مهامك الشخصية والاطلاع على جميع المهام ولوحات العمل المختلفة حسب نوع التخطيط.
- في نهاية هذا المسار ستتمكن من إدارة العمل الرشيق عبر الـ Backlog والـ Sprint Board والـ Sprints ومتابعة التقدّم.
- في نهاية هذا المسار ستتمكن من فهم كيفية تنظيم المشروع عبر المراحل والعلامات وأنواع الأنشطة وخطط النشاط.
- في نهاية هذا المسار ستتمكن من مراجعة تحليل المهام وتقييمات العميل لاستخلاص مؤشرات عملية عن الأداء وجودة التسليم.
- في نهاية هذا المسار ستتمكن من ضبط إعدادات المشروع الأساسية ومكونات تهيئة المشروع الداعمة لسير العمل.
المتطلبات الأساسية
- صلاحية الوصول إلى تطبيق المشروع.
- القدرة على العمل داخل المشروع ثم داخل Selected Project عند الحاجة.
- معرفة أساسية بمفاهيم المهام والسباقات والقصص والأخطاء والمراحل.
- صلاحية الاطلاع على شاشات التهيئة والتقارير المذكورة في هذا المسار.
- يُفضّل أن يكون لدى المتعلم دور يتيح له عرض لوحات العمل والتقارير وإعدادات المشروع.
الوحدة 1: التعرّف على مساحة العمل في المشروع
الهدف: فهم أين تبدأ إدارة المشروع وكيف تنتقل بين المساحة العامة ومساحة المشروع المحدد.
الدرس 1.1: الدخول إلى المشروع واختيار مساحة العمل المناسبة
إذا كنت تريد بدء العمل بسرعة، فابدأ من شاشة المشروع لتصل إلى مناطق المشروع الرئيسية، ثم انتقل حسب حاجتك بين العرض العام وعرض المشروع المحدد. ستلاحظ أن بعض العناصر تعيش تحت المشروع بشكل عام، بينما تظهر عناصر أخرى تحت Selected Project عندما تعمل على مشروع بعينه.
مهمة تطبيقية: افتح شاشة المشروع وحدد أين ستبحث عن المهام اليومية وأين ستبحث عن إعدادات المشروع.
الدرس 1.2: فهم المهام العامة مقابل مهام المشروع المحدد
عندما تحتاج رؤية واسعة، استخدم كافة المهام لمراجعة جميع المهام في التطبيق، أما إذا كنت تعمل داخل مشروع بعينه فانتقل إلى Tasks لعرض مهام ذلك المشروع فقط. هذا الفرق مهم عندما تريد متابعة العمل دون تشتيت أو مراجعة العبء الكلي عبر عدة مشاريع.
مهمة تطبيقية: اختر السيناريو المناسب لكل شاشة: مراجعة كل العمل أم متابعة مشروع واحد.
الدرس 1.3: متابعة عملك الشخصي قبل الانتقال إلى الفريق
إذا أردت البدء بما هو مطلوب منك أنت، افتح مهامي لمراجعة ما هو مخصص لك، ثم وسّع النطاق إلى Kanban Board أو Tasks عندما تحتاج رؤية أوسع لتدفّق العمل. بهذه الطريقة تبدأ من المسؤوليات الشخصية ثم تنتقل إلى سياق الفريق.
مهمة تطبيقية: راقب ما عليك تنفيذه اليوم، ثم قرر إن كنت تحتاج رؤية فردية أم جماعية.
الوحدة 2: إدارة التنفيذ اليومي للمهام والعمل المرئي
الهدف: التعامل مع المهام واللوحات اليومية بطريقة تساعدك على التحريك والمتابعة والفرز.
الدرس 2.1: تنظيم العمل على لوحة Kanban
عندما تريد متابعة العمل بصريًا، استخدم Kanban Board داخل المشروع المحدد لترى المهام كعناصر قابلة للتتبع عبر مراحل العمل. هذه الشاشة مناسبة عندما تحتاج أن تفهم أين يقف كل عنصر بدل قراءة قائمة طويلة. ابدأ من المهمة التي تعمل عليها ثم تتبع موقعها ضمن التدفق الحالي.
مهمة تطبيقية: افتح لوحة Kanban وحدد مهمة واحدة وراقب موقعها الحالي ضمن التدفق.
الدرس 2.2: استخدام لوحات القصص والـ Epics والـ Bugs حسب نوع العمل
إذا كان فريقك يعمل بأسلوب رشيق، ففرّق بين Epics للتجميع على مستوى أعلى، وUser Stories لتنظيم متطلبات المستخدم، وBugs لمتابعة العيوب بشكل مستقل. وعندما تحتاج رؤية مجمّعة خاصة بمستوى أعلى، ارجع إلى Epic Board أو Story Board أو Bug Tracker من مساحة المشروع العامة.
مهمة تطبيقية: صنّف مثالًا افتراضيًا: هل هو Epic أم Story أم Bug، ثم اختر الشاشة المناسبة لمتابعته.
الدرس 2.3: الانتقال بين المهام واللوحات حسب الحاجة اليومية
قد تبدأ يومك من Tasks لمراجعة القائمة، ثم تنتقل إلى Kanban Board عندما تحتاج ترتيب التنفيذ بصريًا، أو إلى Backlog عندما تريد النظر إلى العناصر غير المخططة بعد بالتفصيل. هذا التسلسل يساعدك على عدم ضياع الوقت بين الشاشات واختيار الشاشة الأنسب لمرحلة العمل.
مهمة تطبيقية: اختر مهمة من القائمة ثم حدّد هل ستتابعها من القائمة أم من اللوحة أم من الـ Backlog.
الوحدة 3: التخطيط الرشيق للسباقات والـ Backlog
الهدف: تنظيم العمل قبل التنفيذ وخلال السباق باستخدام الشاشات المخصصة للتخطيط.
الدرس 3.1: بناء صورة واضحة للـ Backlog
عندما تريد التخطيط لما سيأتي لاحقًا، استخدم Backlog أو Backlog بحسب ما إذا كنت تعمل داخل مشروع محدد أو على العرض العام. هنا يمكنك ترتيب العمل قبل أن يدخل مرحلة التنفيذ، بدل التعامل معه كمهام متفرقة غير مجمعة.
مهمة تطبيقية: افتح الـ Backlog وحدد عنصرًا واحدًا تود أن يكون جاهزًا للسباق القادم.
الدرس 3.2: إدارة السباق ومتابعة التقدّم
عند بدء عمل زمني محدد، انتقل إلى Sprints أو Sprints لمراجعة السباقات، ثم افتح Sprint Board أو Sprint Board لمتابعة ما يُنجز داخل السباق. هذه الشاشات مفيدة عندما تريد أن ترى العمل ضمن فترة ثابتة بدل تتبعه كقائمة عامة.
مهمة تطبيقية: اختر سباقًا وراجع أين تتم متابعة تقدّمه بصريًا وأين تُراجع قائمة السباقات نفسها.
الدرس 3.3: متابعة Burndown snapshots عندما تحتاج نظرة على صحة السباق
إذا كنت مسؤولًا عن مراقبة اتجاه السباق، فارجع إلى Burndown Snapshots من التهيئة لمراجعة اللقطات المرتبطة بالمتابعة. تساعدك هذه الشاشة على دعم التحليل عندما تريد أن تفهم كيف يتغير العمل عبر الزمن بدل النظر إلى الحالة اللحظية فقط.
مهمة تطبيقية: افتح Burndown Snapshots وحدد كيف ستستخدمها لمراجعة حالة السباق.
الوحدة 4: إعداد المشروع وتخصيصه
الهدف: ضبط العناصر التي تنظّم المشروع وتدعم طريقة عمل الفريق.
الدرس 4.1: تعديل تفاصيل المشروع
عندما تحتاج تحديث المعلومات الأساسية للمشروع، افتح Project Details من إعدادات المشروع المحدد. هذه هي النقطة التي تعود إليها عندما تريد تعديل خصائص المشروع نفسها بدل العمل على المهام داخله.
مهمة تطبيقية: افتح تفاصيل المشروع وحدد ما إذا كانت المشكلة التي تريد حلها تخص المشروع نفسه أم تخص المهام داخله.
الدرس 4.2: ضبط مراحل المهام داخل المشروع
إذا كان فريقك يحتاج مسار عمل واضح، استخدم Task Stages لتحديد المراحل التي تمر بها المهام داخل المشروع المحدد. كما يمكنك الرجوع إلى مراحل المشروع عندما تعمل على إعدادات المراحل على مستوى التهيئة العامة.
مهمة تطبيقية: راجع أين ستضبط مراحل التتبع: داخل مشروع محدد أم من التهيئة العامة.
الدرس 4.3: استخدام العلامات وأنواع الأنشطة وخطط النشاط لدعم التنظيم
عندما تريد تسهيل التصنيف والمتابعة، انتقل إلى علامات التصنيف لتجهيز الوسوم المناسبة، وإلى أنواع الأنشطة لتوحيد نوع الأعمال والمتابعات، ثم إلى خطط النشاط عندما تحتاج تنظيم تسلسل الأنشطة بشكل متكرر. هذه العناصر لا تدير العمل بنفسها، لكنها تجعل المتابعة أوضح وأسرع.
مهمة تطبيقية: اختر عنصر تهيئة واحدًا واذكر كيف سيساعد الفريق على تقليل الفوضى في التتبع.
الوحدة 5: القياس والتحسين والمتابعة الدورية
الهدف: استخدام التقارير والتغذية الراجعة لفهم الأداء وتحسينه.
الدرس 5.1: تحليل أداء المهام
عندما تريد معرفة أين يتركز الجهد ومن يتحرك أسرع، افتح تحليل المهام من التقارير. هذه الشاشة مناسبة لسؤال مثل: من أنجز أكثر، أو أين تراكم العمل، أو كيف يتوزع النشاط عبر الفريق.
مهمة تطبيقية: افتح تحليل المهام وحدد المؤشر الذي ستبحث عنه أولًا لتحسين المتابعة.
الدرس 5.2: مراجعة تقييمات العميل
إذا كان هدفك معرفة كيف استقبل العميل التسليم، انتقل إلى تقييمات العميل لمراجعة التغذية الراجعة المرتبطة بالمشروع. استخدمها بجانب التحليل الداخلي لتربط بين أداء الفريق وانطباع العميل.
مهمة تطبيقية: راجع تقييمًا واحدًا وحدد ماذا ستفعل لاحقًا بناءً عليه.
الدرس 5.3: استخدام التهيئة والإعدادات كمرجع دوري
عندما تحتاج مراجعة شاملة لما تم تفعيله في التطبيق، ارجع إلى الإعدادات وإلى المشاريع لمراجعة بنية المشاريع، ثم أكمل إلى المشروع للعودة إلى العمل اليومي. هذه المراجعة الدورية تساعدك على التأكد من أن طريقة العمل ما زالت مناسبة لحجم الفريق وطبيعة المشاريع.
مهمة تطبيقية: ضع قائمة قصيرة بما ستراجعه شهريًا في الإعدادات والتقارير.
الاختبار الختامي
- لديك مهمة شخصية عاجلة وتريد البدء بها دون تشتيت. أي شاشة تبدأ منها؟
- يريد قائد الفريق رؤية ما سيأتي لاحقًا قبل إدخاله في السباق. أي شاشة هي الأنسب؟
- لديك سباق جارٍ وتريد تتبّع تقدمه بصريًا يوميًا. أي شاشة تستخدم؟
- تريد تصنيف عمل جديد على أنه عيب تقني بدل قصة مستخدم. أي شاشة تختار لمتابعته؟
- تريد فهم أين يتركز الجهد داخل الفريق ثم ربط ذلك بتغذية العميل الراجعة. ما الشاشتان اللتان ستستخدمهما؟
الإجابات
- مهامي — لأنها تعرض ما هو مخصص لك وتساعدك على البدء من الأولويات الشخصية.
- Backlog — لأنها مخصّصة لمراجعة العناصر قبل دخولها التنفيذ أو السباق.
- Sprint Board — لأنها تعرض تقدّم السباق بصريًا أثناء التنفيذ.
- Bugs — لأنها الشاشة المخصصة لمتابعة الأخطاء بشكل مستقل عن القصص.
- تحليل المهام ثم تقييمات العميل — الأولى تُظهر توزيع الجهد والأداء، والثانية تربط النتائج بانطباع العميل.
Was this page helpful?